يا ريت المصريين ما كانوا خلعوا راسهم
على الأقل كنا عارفيين العدو من الحبيب
مش عارفة ليه لما باشوف مسرحية ريا و سكينة و عبد العال بيسأل حد خالع راسه بفتكر شعب مصر المحروسة. أصلنا من يوم ما خلعنا راسنا و حالنا
فالمعممين مثلا، أمثال رفاعة الطهطاوي، و محمد عبده أو رجال الأزهر عامة، طول عمرهم لهم أهمية عظمى في البلد، لكن كمساعد، أو إستشاري أو مساندا لشعب الطواقي المطحون من الفلاحين و العمال لما يتحكم فيهم أولاد العم سام بتوع البرانيط،، زي ما حصل يوم ما شاركوا في ثورات كثير ضد الإنجليز و العثمانيين. لكن نادرا ما تتصدر العمم لتحكم بنفسها، جايز لإنهم بيشفقوا على نفسهم من صعوبة المسؤولية، و جايز ماحدش بيديهم الفرصة، و جايز مش فاضين لها أصلا. عموما سعات كثير كان بيحصل إنتقال من صنف لصنف حسب الظروف، يعني سعد زغلول مثلا بدأ فلاح من بتوع الطواقي، ثم أزهري بعمة، و في صالون نازلي فاضل كان طبيعي إنه يتحول أفندي بطربوش.
أما خلال المائة و خمسين سنة اللي قبل الثورة، و طول حكم أسرة محمد علي فكان الطربوش هو المتحكم في البلاد تحت وصاية البراني























